أبو المكارم محمود بن أبي المكارم حسنى واعظ
320
دقائق التأويل و حقائق التنزيل ( فارسى )
عقوق ايشان لازم مىآيذ و اين هذيان محض است ! سعيد جبير گويذ : مرادشان از « لَفِي ضَلالِكَ الْقَدِيمِ » حيرتست . حسن گويذ : ازين وجه هم عقوق لازم مىآيذ . اين وجه نيك نيست ؛ پس مراد از آنك « لَفِي ضَلالِكَ الْقَدِيمِ » محبّتك القديمة بوذ ، يعنى تو هم دران دوستى قديم يوسفي . مصنّف كتاب گويذ : ضلال درين سورة هر جا كى بيعقوب نسبت است از حق و خلق مراد محبّت قديمست . سؤال : القديم هو الموجود الّذى لم يزل و لا يزال ، « قديم » اطلاق بر موجودى كنند كى نبوذ كى نبوذ و نباشذ كى نباشذ ؛ چرا برادران يوسف محبّت يوسف مر يعقوب را قديم خواندند ؟ جواب : قديم بطريق لم يزل و لا يزال جز بر ذات بارى - تعالى - به حقيقت اطلاق ( 642 ) نتوان كرد - تعالى اللّه عن الاضداد و الأنداد و عمّا يقول الظالمون ! - و قد يستعمل للعتيق مبالغة ، كقوله : « حَتَّى عادَ 2247 كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ » ، اين اشارتست بمنازل ماه از زمان بدريّت او تا رجوع او به حالت هلاليّت ، و هلالى او را « عرجون قديم » مىخوانذ و « عرجون » چوب خميذهء خوشهى خرما باشذ و مراد ازين عتيق است و عتيق كهنه بوذ و در عرف مردم گويند : در عهد قديم چنين و چنين بوذ ؛ و بحث در « قديم » دراز است ، اما درين معرض اين قدر كافى است - و اللّه اعلم . قوله - تعالى - : [ سوره يوسف ( 12 ) : آيه 96 ] فَلَمَّا أَنْ جاءَ الْبَشِيرُ أَلْقاهُ عَلى وَجْهِهِ فَارْتَدَّ بَصِيراً قالَ أَ لَمْ أَقُلْ لَكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ ما لا تَعْلَمُونَ ( 96 ) چون بشارة دهنده بيامذ و يعقوب را خبر داذ . اكثر مفسران برآنند كى مبشّر يهوذا بوذ ؛ گفت : جامهء يوسف به خون آلوده نزد يعقوب من بردم ، فأكون انا الذّاهب بالقميص مبشّرا ، جامهء يوسف بيعقوب بطريق مبشّرى هم من رسانم ؛ الم فراق بواسطهء من يافت ؛ لذّة وصال برابطهء من يابذ 2248 . از عبد اللّه عباس - رضي اللّه عنهما - روايت كردهاند كى بشير مالك ذعر بوذ . « أَلْقاهُ عَلى وَجْهِهِ » بشير جامه بر روى يعقوب انداخت ( 643 ) « فَارْتَدَّ بَصِيراً » چشم او بخبر 2249 روشنايى چشم او روشن شذ . « قالَ أَ لَمْ أَقُلْ لَكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ ما لا تَعْلَمُونَ » يعقوب گفت : نه گفتم شما را كى من مىدانم كى يوسف زنده است ، و انّ اللّه يجمع بيننا ، و خذاى - تعالى - ميان ما جمع كنذ ؟ ؛